حسين علوى مهر
311
روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )
مثلا اگر قرآن مىفرمايد : وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ آن را منطبق بر علم آهنگرى مىنمايند . « 1 » حتى برخى گفتهاند : هر ديدگاه علمى مورد اختلاف و هر قانون عقلى ( يا علمى ) كه وجود دارد ، در قرآن كريم رمزها و نشانههايى از آن يافت مىشود كه تنها اهل فهم مىتوانند آن را درك كنند . « 2 » اگر چه از ظاهر قرآن استفاده نگردد . دلايل اين گروه ، دلايل مختلفى از قرآن ، روايات و دلايل عقلى را بيان كردهاند كه به مهمترين آنها اشارت مىرود : الف . آيات 1 . ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ؛ « 3 » ما هيچ چيز را در اين كتاب فرو گذار نكرديم . 2 . وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ ؛ « 4 » ما كتاب را بر تو ( اى پيامبر ) فرو فرستاديم كه روشنگر هر چيز است . 3 . طرح آيات فراوانى به عنوان اشاره به علوم ؛ « 5 » مانند آهنگرى با استفاده از آيهء آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ، « 6 » نجّارى : وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا ، « 7 » ريسندگى نَقَضَتْ غَزْلَها ، « 8 » نويسندگى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، « 9 » غوّاصى كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ ، « 10 » شيشه صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ ، « 11 » و . . .
--> ( 1 ) ر . ك : الاتقان ، ج 2 / 400 . ( 2 ) ر . ك : غزالى ، احياء العلوم ، ج 1 / 260 . ( 3 ) انعام / 38 . ( 4 ) نحل / 89 . ( 5 ) الاتقان ، ج 2 / 400 . ( 6 ) كهف / 96 . ( 7 ) هود / 37 . ( 8 ) نحل / 92 . ( 9 ) علق / 4 . ( 10 ) ص / 37 . ( 11 ) نمل / 44 .